الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
240
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
المؤمنين والقائم بأمر المسلمين والناطق عن القرآن والعالم بأحكامه ، أخوه وخليفته ووصيه ووليه ، والذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، علي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين وإمام المتّقين وقائد الغرّ المحجّلين وأفضل الوصيّين ووارث علم النبيّين والمرسلين ، وبعده الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة ، ثم علي بن الحسين زين العابدين ، ثم محمد بن علي باقر علم النبيّين ، ثم جعفر بن محمد الصادق وارث علم الوصيين ، ثم موسى بن جعفر الكاظم ، ثم علي بن موسى الرضا ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم الحجّة القائم المنتظر صلوات اللّه عليهم أجمعين ، أشهد لهم بالوصيّة والإمامة وأنّ الأرض لا تخلو من حجّة اللّه تعالى على خلقه في كل عصر وأوان ، وأنّهم العروة الوثقى وأئمّة الهدى والحجّة على أهل الدنيا إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها ، وأنّ كلّ من خالفهم ضالّ مضلّ باطل تارك للحقّ والهدى وأنّهم المعبّرون عن القرآن والناطقون عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالبيان ، ومن مات ولم يعرفهم مات ميتة جاهلية ، وأنّ من دينهم الورع والعفّة والصدق والصلاح والاستقامة والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، وطول السجود ، وصيام النهار ، وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن العزاء ( الجوار خ ل ) ، وكرم الصحبة ، ثم الوضوء كما أمر اللّه تعالى في كتابه . . . الحديث . 295 - « 147 » - كتاب الفضل بن شاذان : حدثنا محمد بن إسماعيل بن
--> ( 147 ) - كفاية المهتدي ( أو الأربعين ) : ص 10 ح 1 ، إعتقادات الصدوق في باب آخر من أبوابه ؛ إثبات الهداة : ج 2 ص 541 ف 14 ب 9 ح 357 و 358 عن إعتقادات الصدوق ؛ وفي النسخة المطبوعة من إثبات الهداة سهو عجيب لا ريب أنّه من النسّاخ .